كتاب سأعاتبك في الليل لسعاد صليبي

يمكنك من خلال الرابط التالي تحميل كتاب سأعاتبك في الليل لسعاد صليبي نسخة pdf مجانا، أو قراءته بشكل مباشر على الموقع دون الحاجة إلى تحميله …

معلومات عن الكتاب

سأعاتبُكَ كلَّ يوم وكلَّ ساعةٍ وكلَّ دقيقةٍ، سأُعاتبُكَ وستموتُ عُشقاً بي… سأُعاتبُكَ بقَدْر ما أُحبُّك، وستتَحَمَّلُني بقَدْر ما تحبُّني… لن أتخلّى يوماً عن ذرّة مشاعِرَ تجتاحُني، أو تُقلِقُ نوْمي… سأُعبِّر عنها، سأتخلَّصُ من كلِّ ما يخترقُ فكري… أريدُ ذهني لك وحدك نقيّاً نقاء السّماء، مُضيئاً كما النجوم. سأُعاتبُكَ حتى لا أبعُدَ عنك، وأبقى أَقَرَبَ منَ الوريد إليكَ… سأُعاتبُكَ في اللّيل، لأنّكَ جميلٌ في اللّيل… بكَ هدوءٌ ساحرٌ كَسِحْر السَّمَر وأضواءِ المدينةِ… بكَ سكونٌ وغموضٌ… لا زالتُ أذكرُ أُولى كلماتِكَ لي، في بداية مشوارنا حيثُ كنتَ تخافُ عليَّ من اللَّيل، وتُهاتِفُني، وتُقبِّلُني، وتُسمِعُني عَذْبَ الكلامِ، كنتُ أَغْفو على موسيقى صوتِكَ وفي حُضْن أمانِكَ، هناك بدأَتْ أحلامي حيثُ كنت أُسدِلُ شَعري وأشتاقُ إليك… يا إلهي، كم أنتَ رائعٌ في اللّيل! وكم أنتَ فاتنٌ في الصباح!… لن أَنسى، ولن أتغيَّرَ وسأستمرُّ في عتابي كلَّما احتجْتُ لذلك… وستستمرُّ بإحتوائي وتَحمُّلي، وستُحبُّني كثيراً وستقبِّلُني كثيراً، إلى أن تُروَى عُروقي… وتَهدأ روحي… أفهمُكَ حبيبي أكثرَ من نفسَكَ… أحبُّ عِنادَكَ معي، فأنا أحتاجُهُ لأُمطرَكَ بالقبُلاتِ، وستَضمُّني في النّهاية كما وعَدْتَني في البِداية، بأنَّكَ لن تتخلَّى عنّي مهما حدَث بيننا، وستَبقى تقولُ لي: أُحِبُّكِ حتى آخر نفَسٍ لكِ في الحياة… وَعَدْتَني بأنّك لي وَحدي وبأنّني كلُّ النساء… وَعَدْتَني بأنَّ الموتَ وحدَهُ هو ما يفرِّق بيننا والعِتابُ ليس موتاً، العِتابُ لا يقتلُ الحبَّ بَلْ يقتلُ الخُروقاتِ والعَرْقلاتِ لِتَبقى حياتُنا نقيّةُ… لذلك سأعاتُبكَ وأُعاتبُكَ وأعاتبُكَ، وستَعشَقَ عَتبي لأنَّني سأحبُّكَ كثيراً… وسَتبْقى لي، وأَبقى لكَ. سعاد

تحميل الكتاب